Skip to content

جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية المقدمة خطبة الحاجة

جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية

شمس الدين الأفغاني

Printed page ١/ ١٦

((أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة)) ، ((وكل ضلالة في النار)) .

والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين وآله وصحبه أجمعين، والذين تبعوهم بإحسان إلى يوم الدين.

(٢) أهمية التوحيد:

أما بعد: فيقول أبو عبد الله، شمس الدين بن محمد أشرف الأفغاني السلطاني المدني السلفي، غفر الله له ورحمه وحفظه: إنه لا يخفى: أن الله ﷿ قد اختار لعباده دين الإسلام، دين الصدق والعدل؛ كما قال سبحانه: ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣] .

وقال جل وعلا: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ [الأنعام: ١١٥] .

وأساس هذا الدين القيم: هو توحيد الله تعالى، وعبادته وحده لا شريك له.

وهذا هو المقصد الأعلى، والهدف الأسمى، والغاية العظمى،