Skip to content

التوحيد وبيان العقيدة السلفية النقية فصل في توحيد الأسماء والصفات

التوحيد وبيان العقيدة السلفية النقية

عبد الله بن حميد

Printed page ٤٤

فهذه سبعة مواضع، أخبر فيها سبحانه أَنَّه على العَرش، وروى أبو هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنَّ الله ﷿ كَتَبَ كِتَابًا قبل أنْ يَخْلُق الخلق: إنَّ رَحْمَتِي سَبَقَت غَضَبِى، فهو عِنْدَهُ فَوق العَرش» .

وقد سُئِل الإمام مالك ﵀ عن قوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كيف استوى؟ فأطرق مالك، وعلته الرحضاء- يعني العرق-، وانتظر القوم ما يجيء منه، فيه فرفع رأسه، وقال: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأحسبك رجل سوء، وأمر به فأخرج".