Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب ما جاء في أيام الدجال

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ٧٣

شرط مسلم ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

ورواه ابن ماجه، وقال فيه: «وإن أيامه أربعون: السنة كنصف السنة، والسنة كالشهر، والشهر كالجمعة، وآخر أيامه كالشررة؛ يصبح أحدكم على باب المدينة فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي". فقيل له: يا رسول الله! كيف نصلي في تلك الأيام القصار؟ قال: "تقدرون فيها الصلاة كما تقدرونها في هذه الأيام الطوال، ثم صلوا» .

وقد تقدم في (باب قصة المؤمن مع الدجال) حديث جنادة بن أبي أمية عن رجل من أصحاب النبى ﷺ؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أنذرتكم فتنة الدجال ... (الحديث، وفيه:) وإنه يلبث فيكم أربعين صباحا» .

وفي رواية: «وإنه يمكث في الأرض أربعين صباحا، يبلغ فيها كل منهل، ولا يقرب أربعة مساجد: مسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد الطور، ومسجد الأقصى» .

رواه الإمام أحمد بأسانيد صحيحة على شرط الشيخين.

وتقدم فيه أيضا حديث عبد الله بن عمرو ﵄ عن رسول الله ﷺ: أنه قال في الدجال: «يخرج، فيكون في الأرض أربعين صباحا: الشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم» .

رواه الطبراني. قال الهيثمي: "وفيه من لم أعرفهم".

وتقدم في (باب حراسة مكة والمدينة من الدجال) حديث جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: قام رسول الله ﷺ ذات يوم على المنبر.... فذكر حديث الجساسة، وزاد فيه: "هو المسيح، تطوى له الأرض في أربعين يوما".

رواه أبو يعلى بإسنادين. قال الهيثمي: "رجال أحدهما رجال الصحيح".