Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب في قصة المؤمن مع الدجال

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ٤٢

جنوده، وينزل عيسى ابن مريم، فإذا رآه، ووجد ريحه؛ ذاب كما يذوب الرصاص ".

رواه مسدد موقوفا. قال البوصيري: "ورواته ثقات".

وعن ابن عباس ﵄: أنه قال في الدجال: "هو أعور ممسوح العين اليمنى، يسلطه الله على رجل من هذه الأمة، فيقتله، ثم يضربه فيحييه، ثم لا يصل إلى قتله، ولا يسلط على غيره".

رواه: إسحاق بن بشر، وابن عساكر في "تاريخه".

باب

ما جاء في فتنة الدجال

تقدم في (باب صفة الدجال) عدة أحاديث في ذلك:

منها: حديث أبي قلابة عن هشام بن عامر ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن رأس الدجال من ورائه حُبُك حُبُك، فمن قال: أنت ربي؛ افتتن، ومن قال: كذبت؛ ربي الله، عليه توكلت؛ فلا يضره (أو قال: فلا فتنة عليه) » .

رواه: الإمام أحمد، والطبراني، والحاكم، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

ومنها حديث أبي قلابة أيضا عن رجل من أصحاب النبى ﷺ بنحو حديث هشام بن عامر ﵁.

رواه الإمام بإسنادين، كل منهما صحيح على شرط الشيخين.

ومنها حديث حذيفة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «الدجال»