إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة
جنوده، وينزل عيسى ابن مريم، فإذا رآه، ووجد ريحه؛ ذاب كما يذوب الرصاص ".
رواه مسدد موقوفا. قال البوصيري: "ورواته ثقات".
وعن ابن عباس ﵄: أنه قال في الدجال: "هو أعور ممسوح العين اليمنى، يسلطه الله على رجل من هذه الأمة، فيقتله، ثم يضربه فيحييه، ثم لا يصل إلى قتله، ولا يسلط على غيره".
رواه: إسحاق بن بشر، وابن عساكر في "تاريخه".
باب
ما جاء في فتنة الدجال
تقدم في (باب صفة الدجال) عدة أحاديث في ذلك:
منها: حديث أبي قلابة عن هشام بن عامر ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن رأس الدجال من ورائه حُبُك حُبُك، فمن قال: أنت ربي؛ افتتن، ومن قال: كذبت؛ ربي الله، عليه توكلت؛ فلا يضره (أو قال: فلا فتنة عليه) » .
رواه: الإمام أحمد، والطبراني، والحاكم، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
ومنها حديث أبي قلابة أيضا عن رجل من أصحاب النبى ﷺ بنحو حديث هشام بن عامر ﵁.
رواه الإمام بإسنادين، كل منهما صحيح على شرط الشيخين.
ومنها حديث حذيفة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «الدجال»