Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب أن الدجال يطأ البلاد كلها غير مكة والمدينة

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ٢٢

الأرض بقدمي هاتين؛ إلا بلدة إبراهيم وطابا، فقال رسول الله ﷺ: «طابا هي المدينة» .

رواه أبو يعلى. قال ابن كثير: "وهذا حديث غريب جدا".

وتقدم أيضا في (باب ما جاء في شيعة الدجال) حديث أنس بن مالك ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يجيء الدجال، فيطأ الأرض؛ إلا مكة والمدينة» ... الحديث.

رواه: الإمام أحمد، ومسلم.

ورواه البخاري ومسلم أيضا، ولفظه عند مسلم: قال رسول الله ﷺ: «ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال؛ إلا مكة والمدينة، وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين، تحرسها، فينزل بالسبخة، فترجف المدينة ثلاث رجفات، يخرج إليه منها كل كافر ومنافق» .

وعن أبي أمامة الباهلي ﵁ في حديثه الطويل في ذكر الدجال، وفيه أن رسول الله ﷺ قال: «وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه إلا مكة والمدينة، لا يأتيهما من نقب من أنقابهما؛ إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة» .... الحديث.

رواه: ابن ماجه، وابن خزيمة، والحافظ الضياء المقدسي.

وعن جابر ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ وهو يذكر المسيح الدجال: «إني سأقول لكم فيه كلمة ما قالها نبي قبلي: إنه أعور، وإن الله ليس بأعور، بين عينيه كتاب كافر". قال جابر عن النبى ﷺ: "يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب، يسيح الأرض أربعين يوما، يرد كل بلد؛ غير هاتين المدينتين: المدينة ومكة، حرمهما الله عليه» ..... الحديث.