Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب فيما يعصم من الدجال

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ٤٢١

وعن علي بن الحسين عن أبيه عن علي ﵁ مرفوعًا: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة؛ فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة، وإن خرج الدجال؛ عصم منه» .

رواه الحافظ الضياء المقدسي في "المختارة".

وعن أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ سورة الكهف؛ كانت له نورًا يوم القيامة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ عشر آيات من آخرها، ثم خرج الدجال؛ لم يضره ... » الحديث.

رواه: النسائي في "اليوم والليلة"، والطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي: "ورجاله رجال الصحيح؛ إلا أن النسائي قال بعد تخريجه في "اليوم والليلة": هذا خطأ والصواب موقوفًا".

وقد رواه الحاكم في "مستدركه" مرفوعًا وموقوفًا، ولفظ المرفوع: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت؛ كانت له نورًا يوم القيامة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ عشر آيات من آخرها، ثم خرج الدجال؛ لم يسلط عليه» .

قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

ولفظ الموقوف: عن أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت، ثم خرج الدجال؛ لم يسلط عليه (أو: لم يكن له عليه سبيل) » .

قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن النواس بن سمعان الكلابي ﵁؛ قال: «ذكر رسول الله ﷺ»