Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب الاستعاذة من فتنة الدجال

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ٤١٦

«مدًا يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ... » الحديث.

رواه الإمام أحمد، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وعن مصعب - وهو ابن سعد بن أبي وقاص - قال: «كان سعد ﵁ يأمر بخمس ويذكرهن عن النبي ﷺ أنه كان يأمر بهن: "اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا - يعني: فتنة الدجال - وأعوذ بك من عذاب القبر» .

رواه البخاري.

وعن أنس ﵁؛ قال: «كان رسول الله ﷺ يتعوذ بهؤلاء الكلمات؛ يقول: "الله إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والجبن، والبخل، وسوء الكبر، وفتنة الدجال، وعذاب القبر» .

رواه النسائي بأسانيد صحيحة.

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمغرم، والمأثم، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار» .

رواه: الإمام أحمد والنسائي بأسانيد صحيحة.

وعن أبي سعيد ﵁: أن النبي ﷺ كان يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، وعذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال» .

رواه أبو بكر الآجري في "كتاب الشريعة".