Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب الاستعاذة من فتنة الدجال

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ٤١٣

ورواه النسائي أيضًا من حديث سليمان بن سنان المزني: أنه سمع أبا هريرة ﵁ يقول: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول في صلاته: «اللهم إني أعوذ بك من فتنة القبر، ومن فتنة الدجال، ومن فتنة المحيا والممات، ومن حر جهنم» .

ورواه الإمام أحمد ومسلم والنسائي أيضًا وأبو بكر الآجري من حديث عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: «أنه كان يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الدجال» .

ورواه الإمام أحمد ومسلم والنسائي أيضًا من حديث الأعرج عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ كان يقول في دعائه: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» .

هذا لفظ إحدى روايات النسائي.

وفي رواية له أخرى: أن النبي ﷺ قال: «عوذوا بالله من عذاب الله، عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال» .

وفي رواية لأحمد: «أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» .

وعن طاووس عن أبي عباس ﵄: «أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن؛ يقول: "قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» .