Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب ما جاء في صفة الدجال

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ٤٠١

«فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله! ما تقول هذه اليهودية؟ قال: "وما تقول؟ ". قلت: تقول: أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر. قالت عائشة: فقام رسول الله ﷺ، فرفع يديه مدًا يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر، ثم قال: "أما فتنة الدجال؛ فإنه لم يكن نبي إلا وقد حذر أمته، وسأحذركموه تحذيرًا لم يحذره نبي أمته، إنه أعور والله ﷿ ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن.....» الحديث.

رواه الإمام أحمد، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أحدثكم حديثًا عن الدجال ما حدث به نبي قومه؟ إنه أعور، وإنه يجيء معه بمثال الجنة والنار؛ فالتي يقول: إنها الجنة: هي النار، وإني أنذركم به كما أنذر به نوح قومه» .

متفق عليه.

وعن سعد بن أبي وقاص ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنه لم يكن نبي إلا وصف الدجال لأمته، ولأصفنه صفة لم يصفها أحد كان قبلي: إنه أعور وإن الله ﷿ ليس بأعور» .

رواه: الإمام أحمد بإسناد حسن، وأبو يعلى، والبزار، وعبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة" من طريق أبيه.

وعن عبد الله بن عمرو ﵄ عن رسول الله ﷺ؛ قال في الدجال: «ما شبه عليكم منه؛ فإن الله ﷿ ليس بأعور ... » الحديث.

رواه الطبراني. قال الهيثمي: "وفيه من لم أعرفهم".

وسيأتي بتمامه في ذكر الرجل المؤمن الذي يقتله الدجال إن شاء الله.