Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة ما جاء في ابن صياد

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ٣٥٤

«لأخبرتك باسمه واسم أبيه واسم أمه واسم القرية التي يخرج منها» .

إسناده صحيح على شرط مسلم.

ورواه أيضًا من حديث الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري ﵁؛ "قال: «حججنا، فنزلنا تحت شجرة، وجاء ابن صائد، فنزل في ناحيتها، فقلت: إنا لله؛ ما صب هذا علي؟ قال: فقال: يا أبا سعيد! ما ألقى من الناس وما يقولون لي؛ يقولون: إني الدجال. أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: الدجال لا يولد له، ولا يدخل المدينة ولا مكة؟ قال: قلت: بلى. قال: قد ولد لي، وقد خرجت من المدينة، وأنا أريد مكة. قال أبو سعيد: فكأني رققت له، فقال: والله إن أعلم الناس بمكانه لأنا. قال: قلت: تبًا لك سائر اليوم» .

وعن أيوب عن نافع؛ قال: «لقي ابن عمر ﵄ ابن صائد في بعض طرق المدينة، فقال له قولًا أغضبه، فانتفخ حتى ملأ السكة، فدخل ابن عمر ﵄ على حفصة ﵂ وقد بلغها، فقالت له: رحمك الله! ما أردت من ابن صائد؟ أما علمت أن رسول الله ﷺ قال: "إنما يخرج من غضبة يغضبها» ؟.

رواه مسلم.

وقد رواه الإمام أحمد من حديث أيوب وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر ﵄: «أنه رأى ابن صائد في سكة من سكك المدينة، فسبه ابن عمر ووقع فيه، فانتفخ حتى سد الطريق، فضربه ابن عمر ﵄ بعصا كانت معه حتى كسرها عليه، فقالت له حفصة: ما شأنك وشأنه؟ ما يولعك به؟ أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إنما يخرج الدجال من غضبة يغضبها» ؟ .

ورواه: الإمام أحمد، ومسلم أيضًا؛ من حديث ابن عون عن نافع عن