Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة ذكر جملة من الأحاديث في المهدي

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ٢٧٧

هو ناشئ عن التردد في كمال قردة الرب ﵎ ونفوذ مشيئته وإرادته.

وقوله: «يصلحه الله في ليلة» : يحتمل معنيين:

أحدهما: أن يكون المراد بذلك أن الله يصلحه للخلافة؛ أي: يهيئه لها.

والثاني: أن يكون متلبسًا ببعض النقائص، فيصلحه الله ويتوب عليه.

وهذا المعنى هو الذي قرره ابن كثير؛ كما سيأتي في كلامه على حديث أبي هريرة ﵁ في ذكر الرايات السود التي تخرج من خراسان إن شاء الله تعالى.

وعن سعيد بن المسيب عن أم سلمة ﵂؛ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «المهدي من عترتي من ولد فاطمة» .

رواه: أبو داود، وابن ماجه، والحاكم في "مستدركه"، وهذا لفظ أبي داود.

ولفظ ابن ماجه: عن سعيد بن المسيب؛ قال: كنا عند أم سلمة ﵂، فتذاكرنا المهدي، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «المهدي من ولد فاطمة» .

وفي رواية للحاكم: قالت: سمعت النبي ﷺ يذكر المهدي، فقال: «نعم؛ هو حق، وهو من بني فاطمة» .

قال ابن الأثير: " (عترة الرجل) : أخص أقاربه، وعترة النبي ﷺ: بنو عبد المطلب وقيل: أهل بيته الأقربون، وهم: أولاده، وعلي وأولاده. وقيل: عترته: الأقربون والأبعدون منهم". قال: "والمشهور المعروف أن عترته أهل بيته الذين حرمت عليهم الزكاة". انتهى.