Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب ما جاء في كثرة القتل والتهاون بالدم

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ٢١٤

ومنها حديث أبي هريرة أيضًا ﵁ عن النبي ﷺ: أنه قال: «"ويل للعرب من شر قد اقترب؛ ينقص العلم، ويكثر الهرج ". قلت: يا رسول الله! وما الهرج؟ قال: "القتل"» .

رواه الإمام أحمد.

ومنها حديث أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «"لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا، وحتى يسير الراكب بين العراق ومكة لا يخاف إلا ضلال الطريق، وحتى يكثر الهرج ". قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: "القتل» .

رواه الإمام أحمد بهذا اللفظ، وروى مسلم بعضه.

ومنها حديث عبد الله بن مسعود وأبي موسى ﵄ عن النبي ﷺ: أنه قال: «إن بين يدي الساعة لأيامًا؛ ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، والهرج القتل» .

رواه: الإمام أحمد، والشيخان. ورواه ابن ماجه عن كل منهما على حدته. ورواه أبو داود الطيالسي من حديث ابن مسعود وحده. ورواه الترمذي من حديث أبي موسى وحده، وقال: "هذا حديث حسن صحيح".

وزاد أحمد والبخاري في رواية لهما: "قال أبو موسى: والهرج: القتل بلسان الحبشة". وقد جاء هذا التفسير مرفوعًا من حديث أبي موسى كما تقدم ومن حديث حذيفة كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

ومنها حديث أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «"سيأتي على أمتي زمان؛ يكثر فيه القراء، ويقل الفقهاء، ويقبض العلم، ويكثر الهرج". قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: "القتل بينكم» .