Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب ما جاء في التطاول في البنيان

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ١٦٣

رواه الطبراني. قال الهيثمي: "ورجاله ثقات". وقد رواه الإمام أحمد وابن وضاح مختصرًا، ورواتهما ثقات.

وعن أبي موسى ﵁ عن النبي ﷺ؛ قال: «لا تقوم الساعة حتى يجعل كتاب الله عارًا، ويكون الإسلام غريبًا» ... (الحديث، وفيه:) «وحتى تبنى الغرف فتطاول» .

رواه ابن أبي الدنيا، وتقدم بطوله في أثناء الباب الثاني من أشراط الساعة.

وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: «أتى رجل، فقال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال: "ما المسؤول بأعلم من السائل ". قال: فلو علمتنا أشراطها؟ قال: "تقارب الأسواق ... (الحديث، وفيه:) ويظهر البناء» .

رواه ابن مردويه، وقد تقدم في الباب الثاني من أشراط الساعة.

وعن علي ﵁: «أنهم سألوا رسول الله ﷺ: متى الساعة؟ فقال: "لقد سألتموني عن أمر ما يعلمه جبريل ولا ميكائيل، ولكن إن شئتم أنبأتكم بأشياء؛ إذا كانت؛ لم يكن للساعة كثير لبث» ... (فذكر الحديث، وفيه:) «وظهر البناء على وجه الأرض» .

رواه ابن أبي شيبة، وقد تقدم في الباب الثاني من أشراط الساعة.

وعن سلمان الفارسي ﵁: أنه قال: "إن من اقتراب الساعة: أن يظهر البناء على وجه الأرض، وأن تقطع الأرحام، وأن يؤذي الجار جاره".

رواه ابن أبي شيبة.

وعن ابن مسعود ﵁: «أنه كان يقول كل عشية خميس لأصحابه: سيأتي على الناس زمان؛ تمات فيه الصلاة، ويشرف فيه البنيان،»