Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب ما جاء في غربة الإسلام

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ٦٧

سليم، وهو ثقة".

وعن أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ؛ فطوبى للغرباء» .

رواه الطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي: "وفيه عطية (يعني: العوفي) ، وهو ضعيف ".

وعن سلمان الفارسي ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «إن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ؛ فطوبى للغرباء» .

رواه الطبراني، وإسناده ضعيف.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄؛ قال: قال رسول الله ﷺ ذات يوم ونحن عنده: «طوبى للغرباء". فقيل: من الغرباء يا رسول الله؟ قال: "ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم» .

رواه: الإمام أحمد، والطبراني. قال المنذري: "وأحد إسنادي الطبراني رواته رواة الصحيح ". وفي رواية لأحمد: «طوبي للغرباء (ثلاثًا) » . ورواه ابن وضاح بهذا اللفظ في كتاب "البدع والنهي عنها".

وعن بكر بن عمرو المعافري؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «طوبى للغرباء، الذين يمسكون بكتاب الله حين يترك، ويعملون بالسنة حين تطفأ» .

رواه ابن وضاح.

وعن شريح بن عبيد الحضرمي؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، ألا لا غربة على مؤمن» .

رواه ابن جرير.