Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب ما جاء في الطائفة المنصورة إلى قيام الساعة

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ١/ ٣٣٠

والمراد بالطائفة المذكورة في هذه الأحاديث: أهل السنة والجماعة.

وجزم البخاري أنهم أهل العلم، قال في (كتاب الاعتصام) من "صحيحه": "باب قول النبي ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون» ، وهم أهل العلم ". وقال أيضا: "باب قول الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ ، وما أمر النبي ﷺ بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم ".

وقال الترمذي في "جامعه": "قال محمد بن إسماعيل: قال علي بن المديني: هم أصحاب الحديث".

وكذا قال ابن المبارك وأحمد بن سنان وابن حبان وغيرهم.

وبوب عليه ابن حبان في "صحيحه"، فقال: "ذكر إثبات النصرة لأصحاب الحديث إلى قيام الساعة".

وقال يزيد بن هارون وأحمد بن حنبل: "إن لم يكونوا أهل الحديث؛ فلا أدري من هم".

رواه عنهما الحاكم في "علوم الحديث".

قال القاضي عياض: "إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث".

وعن علي بن المديني رواية أنهم العرب، واستدل بحديث: «لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة» . قال: "والمراد بالغرب: الدلو؛ أي: العرب؛ لأنهم أصحابها، لا يستقي بها أحد غيرهم".

ذكره يعقوب بن شيبة، ونقله عنه صاحب "المشارق" وغيره.

قلت: ويؤيد هذا القول ما رواه ابن ماجه من حديث أبي أمامة الباهلي ﵁ في ذكر الدجال، وفيه: «فقالت أم شريك بنت أبي العكر: يا رسول»