Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة فصل في صفة الجنة والترغيب فيها وصفة أهلها

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ٣٩٤

رواه: الإمام أحمد، والشيخان، والترمذي.

وعن صهيب ﵁: «أن رسول الله ﷺ تلا هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ ، وقال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار؛ نادى مناد: يا أهل الجنة! إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه. فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل موازيننا؟ ألم يبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار؟ قال: فيكشف لهم الحجاب، فينظرون إليه، فوالله؛ ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم» .

رواه: الإمام أحمد، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه.

وعن جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «بينا أهل الجنة في نعيمهم؛ إذ سطع عليهم نور، فرفعوا رؤوسهم؛ فإذا الرب ﷿ قد أشرف عليهم من فوقهم، فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة! فذلك قوله تعالى: ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ ". قال: "فينظر إليهم وينظرون إليه، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه، حتى يحتجب عنهم، ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم» .

رواه: ابن ماجه، وابن أبي حاتم، والبغوي.

وعنه ﵁؛ قال: «سئل رسول الله ﷺ، فقيل: يا رسول الله! أينام أهل الجنة؟ فقال رسول الله ﷺ: " النوم أخو الموت، وأهل الجنة لا ينامون» .

رواه: الطبراني في "الأوسط"، والبزار. قال الهيثمي: "ورجال البزار رجال الصحيح".