Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة فصل في ذكر أهل الجنة وأهل النار

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ٣٦٨

«إلا أصحاب النار؛ فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار؛ فإذا عامة من دخلها النساء» .

رواه: الإمام أحمد، والشيخان.

(الجد) ؛ بفتح الجيم: الحظ والغنى.

وعن عمران بن حصين ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: «إن أقل ساكني الجنة النساء» .

رواه: الإمام أحمد، ومسلم.

وعن ابن عباس ﵄: أن رسول الله ﷺ قال في خطبته حين كسفت الشمس: «ورأيت النار، فلم أر كاليوم منظرا قط أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء". قالوا: بم يا رسول الله! قال: "بكفرهن" قيل: أيكفرن بالله؟ قال: "يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله، ثم رأت منك شيئا؛ لقالت: ما رأيت منك خيرا قط» .

رواه: مالك، وأحمد، والشيخان.

وعن جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: «شهدت مع رسول الله ﷺ الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، ثم قام متوكئا على بلال، فأمر بتقوى الله، وحث على طاعته، ووعظ الناس، وذكرهم، ثم مضى، حتى أتى النساء، فوعظهن وذكرهن، فقال: " تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم". فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين، فقالت: لم يا رسول الله؟ قال: "لأنكن تكثرن الشكاة، وتكفرن العشير» ... الحديث.

رواه: مسلم، والنسائي.

وعن عبد الله بن مسعود ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يا»