Skip to content

المقترب في بيان المضطرب القسم الثاني: الرواة الموصوفون الاضطراب مطلقا أو بقيد الباب الثاني: الرواة الموصوفون بالاضطراب بقيد

المقترب في بيان المضطرب

أحمد بن عمر بازمول

Printed page ٤٢٦

قال ابن معين: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاووس فإن حديثه عنهما مستقيم. فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئاً.

قال يحيى: وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبي النجود وهشام بن عروة وهذا الضرب مضطرب كثير الأوهام١.

وقال يعقوب بن شيبة: سماع أهل البصرة من معمر حين قدم عليهم فيه اضطراب؛ لأن كتبه لم تكن معه٢.

وقال الأثرم: "كان معمراً مضطرباً في حديث الأعمش ويخطئ فيه"٣.

وقال ابن معين: معمر عن ثابت ضعيف٤.

وقال أبو حاتم: ما حدث بالبصرة ففيه أغاليط وهو صالح الحديث٥.

ذكر من وثقه:

قال ابن معين: معمر ويونس عالمان بالزهري ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة٦.

وقال أيضاً: ثقة٧.