المقترب في بيان المضطرب
Printed page ٢١٧
وقال ابن المبارك: لقد منّ الله على المسلمين؛ بسوء حفظ أبي إسرائيل١.
وقال أبوحاتم: حسن الحديث، جيد اللقاء، له أغاليط، لايحتج بحديثه ويكتب حديثه، وهو سيء الحفظ٢.
وقال البخاري: تركه ابن مهدي؛ لأنه كان يشتم عثمان٣.
وقال النسائي: ليس بثقة٤.وقال مرة: ضعيف٥.
وقال ابن معين: أصحاب الحديث لايكتبون حديثه. وقال مرة: ضعيف٦.
وقال أيضاً: كان أبوإسرائيل يغلو في التشيع٧.
وقال الجوزجاني: زائغٌ٨.
وقال الذهبي: كان شيعياً بغيضاً، من الغلاة الذين يكفرون عثمان رضي الله عنه٩.