Skip to content

المقترب في بيان المضطرب القسم الثاني: الرواة الموصوفون الاضطراب مطلقا أو بقيد الباب الأول: الرواة الموصوفون بالاضطراب مطلقا

المقترب في بيان المضطرب

أحمد بن عمر بازمول

Printed page ٢٠٨

وقال ابن عدي: أجلح بن عبد الله له أحاديث صالحة غير ماذكرته، يروي عنه الكوفيون وغيرهم، ولم أجد له شيئاً منكراً مجاوز الحدّ لا إسناداً ولامتناً، وهو أرجو أنه لابأس به إلا أنه يعد في شيعة الكوفة، وهو عندي مستقيم الحديث، صدوق١.

(٣) أحمد بن أبي طالب علي بن محمّد الكاتب أبوجعفر ت٣٩٩هـ.

قال ابن أبي الفوارس: كان في كتبه بعض الاضطراب، وظن من جهة ابنه أبي الفياض٢.

(٤) أحمد بن علي بن يحيى بن عون الله أبوجعفر الأندلسي الحصّار المقريء ت٦٠٨هـ.

قال الأبّار: كانت إليه الرحلة في وقته، ولم يكن أحد يدانيه في ضبط القرآءآت وتجويدها، وتصدر في حياة شيوخه، واضطرب بآخرة٣.

وقال الذهبي: الإمام مقريء الوقت٤.

وقال أيضاً: أكثر عنه الأبّار وقوّاه٥.

وقال أيضاً: لينه أبو الربيع الكلاعي٦.