Skip to content

المقترب في بيان المضطرب المبحث الثاني: الاضطراب بتعارض الوصل والإرسال

المقترب في بيان المضطرب

أحمد بن عمر بازمول

Printed page ١٣٥

حديث كان القول فيهم للأكثر عدداً أو للأحفظ والأتقن؛ لأن ذي اليدين لما انفرد رجع النبي ﷺ إلى بقية القوم. وفيهم مثل أبي بكر وعمر ﵄ حتى وافقوا ذا اليدين ﵁.

ويترجح هذا أيضاً من جهة المعنى، بأن مدار قبول خبر الواحد على غلبة الظن. وعند الاختلاف فيما هو مقتضٍ لصحة الحديث أو لتعليله، يرجع إلى قول الأكثر عدداً؛ لبعدهم عن الغلط والسهو. وذلك عند التساوي في الحفظ والإتقان.

فإن تفارقوا واستوى العدد فإلى قول الأحفظ والأكثر إتقاناً.

وهذه قاعدة متفق على العمل بها عند أهل الحديث"١ اهـ.

٥- الحكم بالتساوي:

قال السخاوي: "وفي المسألة قول خامس وهوالتساوي قاله السبكي"٢اهـ.

٦- الحكم بالتعارض:

قال السخاوي: "زعم بعضهم أن الراجح من قول أئمة الحديث في كليهما التعارض"٣ اهـ.

مثاله: ما رواه ليث بن أبي سليم ٤ عن زيد بن أرطأة عن أبي أمامة قال: