Skip to content

المطلق والمقيد المبحث الثاني: في المقيدات المنفصلة التي هي موضع خلاف

المطلق والمقيد

حمد بن حمدي الصاعدي

Printed page ٤٨٨

قد رد خبر فاطمة بنت قيس١ الذي روته عن النبي ﷺ: " من أنه لم يجعل لها سكنى ولا نفقة" ٢، حين طلقها زوجها فبت طلاقها المخصص لعموم قوله تعالى: ﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ﴾ ٣ وقال في رده لخبرها: كيف نترك كتاب ربنا وسنة نبينا ﷺ لقول امرأة لا ندري أحفظت أن نسيت؟ ولم ينكر ذلك عليه أحد فكان إجماعاً٤، والتقييد