المطلب الحميد في بيان مقاصد التوحيد
Printed page ٢٧٣
النافع ضارا وبالعكس نسأل الله العافية وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وتأمل قوله تعالى: ﴿أفرأيت من إتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا– بل هم أضل سبيلا﴾ وقوله: ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا-إن الله عليم بما يصنعون﴾ .