فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد
Printed page ٥٦
وأن١ من فعل ما استحسنوا٢, حرّم الله عليه الجنة ومأواه النار.
وهذه المسألة هي الدين كله, ولأجلها تفرق الناس بين مسلم وكافر, وعندها وقعت العداوة, ولأجلها شرع الجهاد, كما قال تعالى في البقرة: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾ ٣