فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد
Printed page ٢٥٩
حياة ثم موت ثم نشر حديث خرافة يا أم عمرو
ومن الآيات الدالة على ذلك قوله تعالى: ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ. أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ .
وقد تكلمنا على معتقدات الجاهلية وأديانهم في غير هذا الموضع.