Skip to content

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد القسم الثاني: النص المحقق

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد

محمود شكري الألوسي

Printed page ١٥٩

التاسعة والأربعون: قتل أولياء الله وقتل الذين يأمرون بالقسط من الناس.

قال تعالى في سورة البقرة: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ١ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ ٢.

وقال في سورة آل عمران: ﴿قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ٣.

إلى آيات أخرى في هذا المعنى صرحت بما لاقاه الأنبياء والرسل ﵈ وأتباعهم المخلصون ودعاة الحق٤, وبما كابدوه من أعداء الله والجهلة الطغاة, مما تنهد له الصياصي وتبيض منه النواصي.

هؤلاء أكابر الأمة المحمدية وعلماؤها الأعلام, قد صادفوا عند