المختلف فيهم
إن للأسانيد نقاداً، فإذا لم يعرف الإنسان ما يكتب، وما يحدث به نسب إلى الضعف.
قلت: وهذا القول وافقه الحافظ ابن حجر حيث قال: حجاج، صدوق كثير الخطأ والتدليس ١.
وقال في ترجمة:
٤ـ ((يونس بن خباب)) :
وهذا الكلام من يحيى ـ يعني قول يحيى ـ في يونس أقرب عندي، لأنه من اشتهر ببدعته في السب للسلف، ولا أحب توثيقه في حديث رسول الله ﷺ، وقد ذكر عن يونس بن خباب أنه كان يتناول عثمان ﵁.
وقال في ترجمة:
٥ـ ((فرقد السبخي)) :
له كلام في الزهد والرقائق، وهو رجل صالح إن شاء الله، وأما في الحديث ونقل علم رسول الله ﷺ، فهو شيء آخر، وليس ممن يدخل حديثه في الصحيح.
((عملي في الكتاب)) :
أولاً: قمت بنسخ الكتاب، وتصحيح الأخطاء التي وقفت عليها، وألحقت العبارات الساقطة وجعلتها ضمن معقوفتين، وأشرت إلى مصدر تلك العبارات في الحاشية.
ثانياً: قمت بإعادة ترتيب التراجم ترتيباً منطقياً، لأن التراجم في الأصل