Skip to content

شرح سنن أبي داود للعيني

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٢٥٦

حاطب بن أبي بلتعة، وأبا أمامة، وعروة بن الزبير، وغيرهم. روى عنه:

الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والثوري، وابن عُيينة، وشعبة،

وغيرهم. قال ابن معين: ثقة، لا يُشك فيه. توفي بالمدينة سنة سبع

وعشرين ومائة؛ وهو ابن ثلاث وسبعن سنةَ ٠ روى له الجماعة (١) .

ومحمد بن عمرو: ابن الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي

المدني، أبو عبد الله. سمع: جابر بن عبد الله الأنصاريّ. وروى عن:

عبد الله بن عباس. روى عنه: سَعد بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الرحمن

ابن أسعد، وعبد الله بن ميمون. قال أبو زرعة:/مدني ثقة. روى

له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (٢) .

قوله: " بالهاجرة " الهاجرة والهجيرُ: اشتداد الحرّ نصف النهار

قوله: " والعَصر " أي: كان يُصلي العَصر؛ والواو في " والشمس

حيةٌ " واو الحال، والمراد منه: قبل تغير قرصها.

قوله: " والمغرب " أي: كان يُصلي المغرب.

قوله: " والعشاء " أي: كان يُصلي العشاء.

قوله: " إذا كثر الناسُ عجّل، وإذا قفوا أخر " بيان لكيفية صلاته العشاء.

قوله: " والصّبح بغلس " أي: كان يصلي الصبح في أول الوقت عند

اختلاط الظلام بالضياء؛ وًا لباء فيه بمعنى " في " أي: في غلسٍ.

والحديث: أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.

٣٨٢- ص- ثنا حفص بن عمر: نا شعبة، عن أبي المنهال، عن أبي بَرزة

قال: كان رسولُ الله ﷺ يُصلِّي الظهر إذا زَالتِ الشمسُ، ويُصلِّي العصرَ

وإن أحدنا (٣) ليَذهَبُ إلى أقصى المدينة ويَرجِعُ والشمسُ حَية، ونَسيتُ

المغربَ، وكان لا يُبالي بعضَ (٤) تأخَيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ الليلِ قَال: