Skip to content

شرح سنن أبي داود للعيني ١- باب: ما يجب فيه الزكاة

شرح سنن أبي داود للعيني

بدر الدين العيني

Printed page ٦/ ٢٠٧

أبو عبيدة: ما بين الخمسين إلى المائة. وقال الأصمعي: العكْرَةُ الخمسون

إلى الستين إلى السبعين، والهَجْمَةُ بفتح الهاء، وسكون (١) / الجيم، وفتح الميم، وفي "الصحاح " قال أبو عبيد: الهَجْمَةُ من الإبل أولها

أربعون إلى ما زادك. والهُنَيْدة- بضم الهاء، وفتح النون، وسكون الياء

آخر الحروف، وفتح الدال- وفي "الصحاح" الهُنَيدة: المائة من الإبل

وغيرها. وقال أبو عبيد: والخطر- بكسر الخاء المعجمة، وسكون

الطاء، وفي آخره راء- وفي " الصَحاح": الخطْرُ: الإبل الكثيرة والجمع

الأخطار، والعَرْجُ- بفتح العن، وسكون الراء المهملين، وفي آخره

جيم- وفي " الصحاح" العرج: القطيع من الإبل نحو من الثماني،

وقال أبو عبيدة: مائة وخمسون وفريق ذلك، وقال الأصمعي: خمسمائة

إلى الألف، والعِرج- بالكسر- مثله، والجمع أعراج.

قوله: " وليس فيما دون خمسة أواق" قد وقع في رواية أبي داود "أواق "

بدون الياء.

(ووقع (٢) في رواية مسلم " أواقي" بالياء، وكلاهما صحيح، وهي

جمع أوقية، والأوقية- بضم الهمزة وتشديد الياء- وجمعها أواقي

- بتشديد الياء وتخفيفها- وأواقِ بحذفها، قال ابن السكيت في "الإصلاح": كل ما كان من هذا النوع واحده مشددا جاز في جمعه

التشديد والتخفيف كالأوقية والأواقيّ والأواقِي (٣) ، والسرية والسرارّي

والسراري (٣) ، والنحتية والعلية، والأثقبة ونظائرها، وأنكر الجمهور أن

يقال في الواحدة: وقية، بحذف الهمزة، وحكى الجنائي جوارها بفتح

الواو، وتشديد الياء وجمعها وقايا، مثل ضحية وضحايا، وأجمع أهل

الحديث والفقه وأئمة اللغة على أن الأوقية الشرعية أربعون درهما وهي أوقية

الحجاز.