Skip to content

شرح سنن أبي داود للعيني ١٤٥- باب: الدعاء في الصلاة

شرح سنن أبي داود للعيني

بدر الدين العيني

Printed page ٤/ ٩٦

به نفسك دون غيرك، وفيه أن تخصيص الرجل نفسه بالدعاء مكروه، بل يُعمم الدعاء فإنه أقربُ إلى القبول، لأن رحمة الله واسعة، والحديث أخرجه البخاري، والنسائي.

٨٦٠- ص- نا زهير بن حرب، نا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي- ﵇ كَانَ إذا قَرَأ (سبح اسْمَ ربكَ الأعْلَى " (١) قال: "سبحانَ ربي الأعْلى " (٢) .

ش- إسرائيل بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي، ومسلم بن عمران، ويقال: ابن أبي عمران، ويقال: ابن أبي عبد الله البطين، أبو عبد الله الكوفي. روى عن سعيد [بن جبير] ، (٣) ، وإبراهيم التيمي، ومجاهد وغيرهم. روى عنه الأعمش ٠٠٠١، (٣) والمسعودي، وغيرهم. قال أحمد وابن معين: ثقة. روى له [الجماعة] (٣) إلا النسائي (٤) . وإنما كان يقول- ﵇ سبحان ربي الأعلى لأنه أمر به، حيث قال له ربه "سبح اسْمَ ربكَ الأعْلَى" والخطاب للنبي- ﵇. وقد روي هذا موقوفاً

ص- قال (٥) أحمد: يعجبني في الفريضةِ أن يَدْعُو بما في القرآن.

ش- أي: قال أحمد بن حنبل، وأشار به إلى أن المصلي يدعو في الفرض بقوله: فسبحان ربي الأعلى في السجود (٦) وسبحان ربي العظيم في الركوع.

ص- قال أبو داود: خُولفَ وكيع في هذا الحديث. رواه أبو وكيع وشعبةُ عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس موقوفَا.