Skip to content

شرح سنن أبي داود للعيني ١١٥- باب: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء

شرح سنن أبي داود للعيني

بدر الدين العيني

Printed page ٣/ ٣٦٧

عبد المطلب، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أي رافع، عن عليّ بن أبي طالب، عن رسول الله ﷺ: أنه كان إذا قامَ إلى الصلاة المكتوبة كَبر ورفعَ يديه حَذوَ مَنكبيه، يَصنعُ (١) مثلَ ذلك إذا قَضَى قراءتَه، وإذا أرَادَ أن يركعَ، ويصنعُهُ إذا رفعً من الركوع، ولا يرفعُ يديه في شيء من صلاِتهِ وهو قاعا، وإذا قَامَ من السجدتين رفعَ يديه كذلك وكَبر ودَعَى نحو حديث عبد العزيز في الدعاء، يزيدُ وينقصُ الشيء لم (٢) يذكر: " والخير (٣) في يديك، والشر ليس إلَيك"، وزاد فيه: " وبقولُ عندَ انصرافه من الصلاة: " اللهم اغفر لي ما قدمتُ وأخرتُ وأسررتُ وأعلنتُ، أنت إلَهَي، لا إله إَلا أنت " (٤) . ش- سليمان بن داود بن داود أبو أيوب القرشي الهاشمي، وموسى ابن عقبة، أبو محمد الأسدي.

قوله: " إذا قضى قراءته " أي: إذا فرغ منها.

قوله: " وهو قاعد " حال من الضمير الذي في " ولا يرفع".

قوله: " وإذا قام من السجدتين " أي: الركعتين.

قوله: " نحو حديث عبد العزيز " أي: الحديث الذي رواه عبد العزيز ابن أبي سلمة الذي مر آنفاً

قوله: " يزيد وينقص " حال من " عبد العزيزة ".