Skip to content

شرح سنن أبي داود للعيني ٥١- باب: فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم

شرح سنن أبي داود للعيني

بدر الدين العيني

Printed page ٣/ ٦٦

٥٥٧- ص- نا حفصُ بن عُمر: نا شعبةُ: أخبرني يَعلى بن عطاء، عن جابر؟ بن يزيد بن الأسود، عن أبيه أنه صلى مع رسول الله ﷺ وهو غلام شاب فلما صلى إذا رجلاًن لم يُصليا في ناحية المسجد فَدَعى بهما ترعُدُ (١) فرائصُهما فقال: " ما منعكما أن تُصليا معنا؟ " فقالا (٢) : قد صلينا في رحالنا فقال: " لا تفعلوا، إذا صلى أَحدكم في رحله ثم أدرك الإمام ولم يُصل فليُصل معه، فإنها له نافلة " (٣) .

ش- جابر بن يزيد السلولي الخزاعي. سمع: أباه. روى عنه: يعلى

ابن عطاء. قال ابن المديني: لم يرو عنه غيرُه. روى له: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (٤) .

ويزيد بن الأسود الحجازي، وقيل: خزاعي، حليف لقريش ويقال: العامري، معدود في الكوفيين، شهد الصلاة مع رسول الله ﷺ، روى عنه حديثاً في الصلاة وهو هذا. روى عنه: ابنه: جابر بن يزيد. روى له: أبو داود، والترمذي، والنسائي.

قوله:، إنه " أي: يزيد بن الأسود."

قوله: " وهو غلام شاب" جملة اسمية وقعت حالاً عن الضمير الذي في " صلى"..

قوله: " فلما صلى " أي: رسول الله.

قوله: " فدعي بهما " أي: طلبهما.