Skip to content

المجتمع والأسرة في الإسلام القسم الأول: المجتمع المسلم الأصل الثاني: العبادة وأثرها في الفرد والمجتمع

المجتمع والأسرة في الإسلام

محمد طاهر الجوابي

Printed page ٣٢

عن جابر بن عبد الله، قال: "رأيت النبي ﷺ يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: "لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه" ١.

فالله سبحانه يعبد بما شرّع، وعلى الصفة التي شرع.

والمسلم مطالب بأداء الفرائض منها، وهي الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، وعلى صفة الوجوب، والسنن، والصدقة غير الواجبة على وجه التطوع.

المعنى العام:

العبادة هي التقرب إلى الله تعالى بكل ما شرعه، وقام به صاحبه على الوجه المشروع، ونفع به نفسه، وغيره، وخلصت فيه نيته لله تعالى. قال ﷺ: "الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوي، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه" ٢.

أهداف الصلاة

قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً﴾ ٣.