Skip to content

الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول) كتاب الكبائر

الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول)

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٩

(باب ما جاء في النهي عن كون الإنسان مداحا)

وقول الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ ١ الآية. ولمسلم عن المقداد: "أن رجلا جعل يمدح عثمان، فجثى المقداد على ركبتيه، فجعل يحثو في وجهه التراب، فقال عثمان: ما شأنك؟ قال: إن رسول الله ﷺ قال: إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب " ٢. وفي المسند عن معاوية مرفوعا: "إياكم والمدح، فإنه الذبح" ٣.

(باب ما يمحق الكذب من البركة)

عن حكيم بن حزام رضي الله تعالى عنه مرفوعا: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما. وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما" ٤.

(باب من تحلم ولم ير شيئا)

روى البخاري عن ابن عباس مرفوعا: "من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل" ٥.

(باب ذكر مرض القلب وموته)

وقول الله تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ ٦ الآية، وقوله: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ ٧ الآية.