الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول)
وعن أبي هريرة مرفوعا: "من تعلم صرف الكلام ليصرف به قلوب الرجال أو الناس، لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا" ١ رواه أبو داود.
ولأحمد عن معاوية: "لعن رسول الله ﷺ الذين يشققون الكلام تشقيق الشعر" ٢.
(باب شدة الجدال)
وقول الله تعالى: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ ٣. عن عائشة ﵂ مرفوعا: "إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم" ٤. وللترمذي عن ابن عباس مرفوعا: "كفى بك إثما أن لا تزال مخاصما" ٥.
(باب من هابه الناس خوفا من لسانه)
وقول الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ ٦ الآية. عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "إن شر الناس منْزلة عند الله ٧ يوم القيامة من ودعه الناس - أو تركه الناس - اتقاء فحشه".
(باب البذاء والفحش)
وقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً﴾ ٨.