Skip to content

القول المبين في سيرة سيد المرسلين مدخل

القول المبين في سيرة سيد المرسلين

محمد الطيب النجار

Printed page ٨٣

ولما تم حمل آمنة ووضعت ولدها جاء البشير إلى جده عبد المطلب فأخبره بهذا النبأ العظيم ففرح عبد المطلب بهذه البشرى وأقبل مسرورًا وحمل الوليد الصغير بين يديه، وذهب به إلى الكعبة ليباركه. وتذكر الروايات أنه حينئذٍ أخذ يقول:

الحمد لله الذي أعطاني ... هذا الغلام الطيب الأردان

قد ساد في المهد على الغلمان ... أعيذه بالبيت ذي الأركان

أعيذه من شر ذي الغلمان ... من حاسد مضطرب العيان١

ثم سماه محمدًا، ولم يكن هذا الاسم شائعًا عند العرب قبل ذلك٢ ولكن