الأول والثاني، وتاريخ اليعقوبي١، و "مروج الذهب" للمسعودي٢ و "الكامل" لابن الأثير٣، و "البداية والنهاية" لابن كثير٤، وكتاب "العبر وديوان المبتدأ والخبر" لابن خلدون٥.. إلى غير ذلك من المراجع الأصلية٦.
ولا بد لمن يؤرخ السيرة -مع ذلك- من الرجوع إلى ما كتبه المؤرخون المحدثون، حتى يستنير بآرائهم الصائبة أو يضيف إليها -بقدر المستطاع٧ -ما يمكن أن يهتدي إليه من آراء جديدة.. أو يفند ما جاء في بعضها من الآراء التي لا تستند إلى أساس سليم٨.