Skip to content

القول المبين في سيرة سيد المرسلين الفصل السابع: حجة الوداع ووفاة الرسول صلى الله عليه وسلم حجة الوداع

القول المبين في سيرة سيد المرسلين

محمد الطيب النجار

Printed page ٣٩٠

للحياة الجديدة في الدار الآخرة، انتظارًا لما وعده الله سبحانه حيث يقول:

﴿وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى، وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ ١.

وكان من الدلالات القوية على دنو أجل الرسول ﷺ تلك الآية الكريمة التي نزلت على الرسول ﷺ في ذلك اليوم، وهي قوله تعالى:

﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً﴾ ٢.

وقد أدى الرسول ﷺ مناسك الحج، في رمي الجمار والنحر والحلق والطواف، وبعد أن أقام بمكة عشرة أيام قفل راجعًا إلى المدينة، ولما رآها كبر ثلاثًا ثم قال:

"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" ٣.