Skip to content

القول المبين في سيرة سيد المرسلين غزوة خيبر

القول المبين في سيرة سيد المرسلين

محمد الطيب النجار

Printed page ٣٢٨

أطعين حينًا وحينًا أضرب ... إذا الليوث أقبلت تحرب١

إن حماي للحمى لا يقرب ... يحجم عن صولتي المجرب٢

وقد تقدم له علي بن أبي طالب يريد مبارزته ٣، وكاد مرحب أن يقتله ولكن عليًّا في النهاية سدد إليه ضربة فلقت هامته فوقع قتيلًا، ثم هجم المسلمون على الحصن وفتحوه، ثم سقطت حصونهم الواحد بعد الآخر وطلبوا الصلح، واتفقوا أخيرًا على أن يحقن المسلمون دماء المقاتلين من اليهود ويتركوا الذرية وأن تجلوا اليهود من خيبر وأراضيها بذراريهم ولا يأخذ أحدهم أكثر من ثوب واحد.

وهكذا تم الصلح واستولى المسلمون على خيبر ٤، وجلا عنها اليهود إلى بلاد الشام.