Skip to content

القول المبين في سيرة سيد المرسلين إسلام حمزة وعمر

القول المبين في سيرة سيد المرسلين

محمد الطيب النجار

Printed page ١٣٤

فكبر الرسول تكبيرة عرف بها أهل البيت من أصحاب الرسول ﷺ أن عمر قد أسلم١. وهكذا تم إسلام عمر في جو مليء بالإخلاص والإيمان.

ويتحدث عمر بن الخطاب عما فعله بعد ذلك فيقول: ثم جئت إلى خالي أبي جهل عمرو بن هشام -وكان شريفًا- فقرعت عليه الباب، فقال: ما هذا؟ فقلت: ابن الخطاب وقد صبأت -أي دخلت في الإسلام- فدخل وأغلق الباب دوني.

فذهبت إلى رجل من عظماء قريش وأخبرته بدخولي في الإسلام فأغلق الباب دوني ولم يصبني بسوء، فقلت: ما هذا؟ إن المسلمين يضربون وأنا لا أضرب، فقال لي رجل: أتحب أن يعلم بإسلامك؟ قلت: نعم. قال: فإذا جلس الناس في الحجر، فأتِ فلانًا فقل له، فإنه لا يكتم السر.

فجئت وقد اجتمع الناس في الحجر، فقلت لذلك الذي سماه لي الرجل: إني قد صبأت، قال: أو قد فعلت؟ قلت: نعم. فنادى بأعلى صوته: إن ابن الخطاب قد صبأ.

فتبادروا إلي فما زلت أضربهم ويضربونني. واجتمع الناس. فأجارني خالي