Skip to content

القول المبين في سيرة سيد المرسلين موقف قريش من النبي ﷺ وأصحابه

القول المبين في سيرة سيد المرسلين

محمد الطيب النجار

Printed page ١١٨

الناس١. فأنزل الله في شأنها من كتابه الكريم ما يدل على ما ينتظرها يوم القيامة من سوء المصير، حيث يقول:

﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ، فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ ٢.

أما أبو جهل -لعنه الله- فكثيرًا ما أساء إلى الرسول ﷺ وقد ألقى عليه مرة أثناء صلاته ورحم شاة مذبوحة، فتحمل الأذى، وذهب إلى بنته فاطمة ﵂ فأزالت عنه النجاسة والأقذار٣، ونهى الرسول ﷺ عن الصلاة في البيت الحرام. فلما لم ينته، تعرض له بالمنع. فقابل الرسول ﷺ عمله بالشدة وهدده.

فقال: أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديًا ومنزلًا؟

فرد الله تعالى عليه تهديدًا ووعيدًا: ﴿كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ، نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ، فَلْيَدْعُ نَادِيَه، سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ، كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ ٤.

وكان عقبة بن أبي معيط يجاور رسول الله ﷺ في منزله، ومما صنعه ذلك