Skip to content

حياة الصحابة قصة قسم المال بين المسلمين وما وقع بين عمر وعلي فيه

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ٣٩٥

رضي الله عنه بمال فقسمه بين المسلمين، ففضلت منه فَضْلة فاستشر فيها فقالوا: لو تركته لنائبة إن كانت. قال: - وعلي ﵁ ساكت لا يتكلم فقال: مالك يا أبا الحسن لا تتكلم؟ قال: قد أخبر القوم، فقال عمر ﵁: لتكلمنِّي، فقال: إنَّ الله قد فرغ من قسمة هذا المال، وذكر مال البحرين حين جاء إلى النبي ﷺ وحال بينه وبين أن يقسمه الليل، فصلَّى الصلوات في المسجد، فلقد رأيت ذلك في وجه رسول الله ﷺ حتى فرغ منه. فقال: لا جَرَم لتقسمنَّه، فقسمه عليٌّ فأصابني منه ثمانُ مائة درهم. قال الهيثمي: وفيه الحجاج بن أرْطاة وهو مدلِّس.

حديث أم سلمة ﵂ معه ﵇ في إنفاق المال

وأخرج أحمد وأبو يعلى عن أم سَلَمة ﵂ قالت: دخل عليَّ رسول الله ﷺ وهو ساهم الوجه، فخشيت ذلك من وجع فقلت: يا رسول الله ما لك ساهم الوجه؟ فقال: «من أجل الدنانير السبعة التي أُتينا بها أمس؛ أمسينا وهي في خُصم الفراش» وفي رواية: أتتنا ولم ننفقها» ، قال الهيثمي: رجالهما رجال الصحيح.

حديث سهل بن سعد ﵁ في ذلك

وأخرج الطبراني في الكبير - ورواته ثقات محتج بهم في الصحيح - عن