Skip to content

حياة الصحابة عدل عمر الفاروق رضي الله عنه

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ٣٣٦

إليّ بعبد الرحمن على قَتَب، ففعل ذلك. فلما قدم على عمر ﵁ جلده وعاقبه لمكانه منه. ثم أرسله فلبث شهراً صحيحاً ثم أصابه قدره فمات، فيحسب عامة الناس إنما مات من جلد عمر، ولم يمت من جلد عمر. قال في منتخب كنز العمال: وسنده صحيح. وأخرجه ابن سعد عن أسْلم عن عمرو بن العاص ﵁ بطوله؛ كما في منتخب الكنز.

حديث عمر وامرأة مغيبة

وأخرج عبد الرزاق، والبيهقي عن الحسن قال: أرسل عمر بن الخطاب ﵁ إلى إمرأة مُغَيِّبة كان يُدخل عليها، فأنكر ذلك، فأرسل إليها فقيل له: أجيبي عمر؛ فقالت: يا ويلها ما لها ولعمر فبينما هي في الطرق فزعت فضربها الطَّلْق، فدخلت داراً؛ فألقت ولدها؛ فصاح الصبي صيحتين ثم مات: فاستشار عمر أصحاب النبي ﷺ فأشار عليه بعضهم أن ليس عليك شيء، إنما أنت والٍ ومؤدب؛ وصمت علي ﵁، فأقبل على علي فقال: ما تقول؟ قال: إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم، وإن كانوا قالوا في هواك فلم ينصحوا لك، أرى أنَّ ديته عليك فإنك أنت أفزعتها، وألقت ولدها في سببك؛ فأمر علياً ﵁ أن يقسم عَقْله على قريش