Skip to content

حياة الصحابة قصة المرأة المخزومية

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ٣٢٨

غزوة الفتح، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد ﵁ يستشفعونه. قال عروة: فلما كلّمه أسامة فيها تلوّن وجه رسول الله ﷺ وقال: «أتكلّمني في حدَ من حدود الله تعالى؟» فقال أسامة؛ إستغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشيّ قام رسول الله ﷺ خطيباً فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال:

«أما بعد: فإنَّما هلك الناس (قبلكم) أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد. والذي نفس محمد بيده لو أنَّ فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» .

ثم أمر رسول الله بتلك المرأة، فقُطعت يدها، فحسنت توبتها بعد ذلك وتزوجت. قالت عائشة ﵂: كانت أتي بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله ﷺ وقد رواه البخاري في موضع آخر ومسلم من حديث عائشة ﵂. كذا في البداية. وأخرجه أيضاً الأربعة عن عائشة كما في الترغيب.

حديث أبي قتادة ﵁ في ذلك

وأخرج البخاري عن أبي قتادة ﵁ قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حُنَين. فلما التقينا كانت للمسلمين جَوْلة، فرأيت رجلاً من