Skip to content

حياة الصحابة عرضه ت الدعوة على المجامع دعوته ﵇ لعشيرته الأقربين وبطون قريش عند نزول الآية

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ١/ ١٠٧

وأخرج أحمد عن ابن عباس ﵄ قال: لما أنزل الله: «وأنذر عشيرتك الأقربين» أتى النبي ﷺ الصَّفَا فصعد عليه، ثم نادى: «يا صباحاه» ، فاجتمع الناس إليه بين رجل يجيء إليه وبين رجل يبعث رسوله، فقال رسول الله ﷺ «يا بني عبد المطلب، يا بني فهر، يا بني كعب، أرأيتم لو أخبرتكم أنَّ خيلاً بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم صدقتموني؟» قالوا: نعم، قال: «فإنِّي نذيرٌ لكم بين يدي عذاب شديد» ، فقال أبو لهب: تبّاً لك سائر اليوم أما دعوتَنا إلا لهذا؟ وأنزل الله ﷿: ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ ، وأخرجه الشيخان نحوه كافي البداية.

عرضه ﷺ الدعوة في مواسم الحج وعلى قبائل العرب عرضه ﵇ الدعوة على بني عامر وبني محارب

أخرج أبو نعيم في دلائل النبوة (ص ١٠١) عن عبد الله بن كعب بن مالك ﵄ قال: أقام رسول الله ﷺ ثلاث سنين من نبوته مستخفياً، ثم أعلن في الرابعة، فدعا عشر سنين يوافي الموسم، يتَّبع الحاجَّ في منازلهم: بعُكاظ ومَجَنَّة، وذي المجاز، يدعوهم إلى أنْ يمنعوه حتى يبِّغَ رسالة ربه ﷿ ولهم الجنّة، فلا يجد أحداً ينصره، حتى إنَّه يسأل عن القبائل ومنازلهم قبيلةً قبيلةً،