Skip to content

حياة الصحابة إستشهاد البراء بن مالك يوم العقبة بفارس

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ١٦٠

فأعطاه الراية. فبرز مرحب وهو يقول:

قد علمت خيبر أني مرحبْ

شاكي السلاحِ بطل مجرّبْ

إذا الحروب أقبلت تَلَهَّبْ

قال فبرز له ﵁ وهو يقول:

أنا الذي سمتني أمي حَيْدَرَة

كَلَيْثِ غاباتٍ كريهِ المنظرهْ

أُوفيهم بالصاع كيل السَّنْدَره

قال فضرب مرحباً ففلق رأسه فقلته، وكان الفتح. هكذا وقع في هذا السياق: أنّ علياً هو الذي قتل مرحباً اليهودي - لعنه الله -.

وهكذا أخرجه الإِمام أحمد عن علي ﵁ قال: لمّا قتلتُ مرحباً جئت برأسه إلى رسول الله ﷺ وقد روى موسى بن عقبة عن الزهري أن الذي قتل مرحباً وهو محمد بن مسلمة ﵁. وكذلك أخرج محمد بن إسحاق، والواقدي عن جابر ﵁ وغيره من السلف. كذا في البداية.

وأخرج ابن إسحاق عن بعض أهله عن أبي رافع ﵁ مولى رسول الله ﷺ قال: خرجنا مع علي ﵁ إِلى