حياة الصحابة
Printed page ٢/ ١٦٠
فأعطاه الراية. فبرز مرحب وهو يقول:
قد علمت خيبر أني مرحبْ
شاكي السلاحِ بطل مجرّبْ
إذا الحروب أقبلت تَلَهَّبْ
قال فبرز له ﵁ وهو يقول:
أنا الذي سمتني أمي حَيْدَرَة
كَلَيْثِ غاباتٍ كريهِ المنظرهْ
أُوفيهم بالصاع كيل السَّنْدَره
قال فضرب مرحباً ففلق رأسه فقلته، وكان الفتح. هكذا وقع في هذا السياق: أنّ علياً هو الذي قتل مرحباً اليهودي - لعنه الله -.
وهكذا أخرجه الإِمام أحمد عن علي ﵁ قال: لمّا قتلتُ مرحباً جئت برأسه إلى رسول الله ﷺ وقد روى موسى بن عقبة عن الزهري أن الذي قتل مرحباً وهو محمد بن مسلمة ﵁. وكذلك أخرج محمد بن إسحاق، والواقدي عن جابر ﵁ وغيره من السلف. كذا في البداية.
وأخرج ابن إسحاق عن بعض أهله عن أبي رافع ﵁ مولى رسول الله ﷺ قال: خرجنا مع علي ﵁ إِلى