حياة الصحابة
عبد الرحمن الواسطي وهو ضعيف جدّاً. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. انتهى.
وعند الطبراني عن ابن عباس ﵄ قال: دخل علي بن أبي طالب ﵁ على فاطمة ﵂ يوم أُحد فقال: خذي هذا السيف غير ذميم. فقال النبي ﷺ «لئن كنت أحسنت القتال لقد أحسنه سهل بن حُنَيْف وأبو دُجانة سِماك بن حَرَشَة» قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. انتهى.
قتله عمرو بن عبد ود
وأخرج ابن جرير من طريق ابن إسحاق عن يزيدَ بن رومان عن عروة وعبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري ﵄ قالا: لما كان يوم الخندق خرج عمرو بن عبد وعدّ مُعْلَماً ليُرى مشهدُه، فلما وقف هو وخيله قال له علي: يا عمرو، إنَّك قد كنت تعاهد الله لقريش ألا يدعوك رجل إلى خَلَّتين إلا اخترت إحداهما. قال: أجَل. قال فإني أدعوك إلى الله وإلى رسوله وإلى الإِسلام. قال لا حاجة لي في ذلك، قال: فإني أدعوك إلى المبارزة. قال: لم يا ابن أخي؟ فوالله ما أحب أن أقتلك. قال علي ﵁: ولكني - والله أ- أحب أن أقتلك. فحمي عمرو عند ذلك، وأقبل إلى علي ﵁ فتنازلا، فتجاولا، فقتله علي ﵁. كذا في الكنز.