Skip to content

حياة الصحابة جراحة طلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن بن عوف

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ١١٢

إلى آخر الآية. كذا في الترغيب. وأخرجه أيضاً الإِمام أحمد، والترمذي عن أنس ﵁ بنحوه.

وعند الإِمام أحمد أيضاً من وجه آخر عن أنس ﵁ قال: عمي سُمِّيتُ به ولم يشهد مع رسول الله ﷺ يوم بدر. قال: فشقِّ عليه، وقال: أول مشهد شهده رسول الله ﷺ غبت عنه، ولئن أراني الله مشهداً فيما بعد مع رسول الله ﷺ ليَرَينَّ الله ما أصنع قال: فهاب أن يقول غيرها، فشهد مع رسول الله ﷺ يوم أُحد. قال: فاستقبل سعدَ بن معاذ، فقال له أنس: يا أبا عمرو أين؟ واهاً لريح الجنة أجده دون أحد. قال: فقاتلهم حتى قتل، فوجد في جسده بضع وثمانون من ضربة وطعنة ورمية. قال فقالت أخته: عمتي الرُّبَيِّعُ بنت النضر: فما عرفت أخي إلا ببنانه: ونزلت هذه الآية: ﴿مّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً﴾ ، قال: فكانوا يَرَوْن أنها نزلت فيه وفي أصحابه. ورواه الترمذي، والنِّسائي؛ وقال الترمذي: حسن صحيح. كذا في البداية. وأخرجه أيضاً الطيالسي، وابن سعد، وابن أبي شيبة، والحارث، وابن