Skip to content

حياة الصحابة كتاب أبي بكر ﵁ إلى أهل اليمن للجهاد في سبيل الله

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ٣٨

شبيعة يكثر لكم فيها من الطعام؛ فإياي والأشر. أما وربِّ الكعبة لتأشرُنْ ولتبطرُنّ، وإني موصيكم بعشر كلمات فاحفظوهن: لا تقتُلنَّ شيخاً فانياً - فذكر الحديث؛ كما في الكنز.

تحريض عمر بن الخطاب ﵁ على الجهاد النَّفر في سبيل الله ومشاورته للصحابة فيما وقع له تحريض عمر على الجهاد وتأميره من انتدب أولا

أخرج ابن جرير الطبري عن القاسم بن محمد قال: وتكلم المثنَّى بن حارثة فقال: يا أيها الناس، لا يعظمنَّ عليكم هذا الوجه، فإنَّا قد تبحبحنا رِيف فارس وغلبناهم على خير شِقَّي السواد، وشاطرناهم، ونلنا منهم، واجترأ مَنْ قِبَلَنا عليهم، ولها إن شاء الله ما بعدها. وقام عمر ﵁ في الناس فقال: إنَّ الحجاز ليس لكم ب دار إلا على النُّجعة، ولا يقوَى عليه أهلُه إلا بذلك، أين الطُّراء المهاجرون عن موعود الله؟ سيروا في الأرض التي وعدكم الله في الكتاب أن يورثَكُموها، فإنه قال: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلّهِ﴾ (الفتح: ٢٨) والله مظهرُ دينه، ومعزّ ناصرِه، ومُولي أهلِه مواريث الأمم، أين عبادُ الله