Skip to content

حياة الصحابة قول أبي بكر عند وفاته لعمر رضي الله عنهما

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ٣١

منتخب كنز العمال.

وعند الإِمام أحمد والشيخين عن أبي هريرة ﵁ قال: لما توفي رسول الله ﷺ وكان أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب قال عمر ﵁: يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله ﷺ «أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله؟» . قال أبو بكر ﵁: والله لأقاتلنَّ من فرَّق بين الصلاة والزكاة، فإنَّ الزكاة حق المال. والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدُّونه إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم عليه قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنَّه الحق. وأخرجه أيضاً الأربعة إلا ابن ماجه، وبن حِبَّان، والبيهقي كما في الكنز.

إهتمام أبي بكر الصديق ﵁ بإرسال الجيوش في سبيل الله، وترغيبه على الجهاد، ومشاورته للصحابة في جهاد الروم ترغيب أبي بكر على الجهاد في سبيل الله في خطبة له

أخرج ابن عساكر عن القاسم بن محمد - فذكر الحديث، وفيه: وقام أبو بكر ﵁ في الناس خطيباً، فحمد الله وصلَّى على رسول الله ﷺ وقال: إنَّ لكل أمر جوامعَ، فمن بلغها فهو حَسْبه، ومن عمل لله ﷿ كفاه